فوائد النظر الى الوالدين؟؟؟؟ ” النظر في ثلاثة أشياء عبادة ” النظر في وجه الأبوين، وفي المصحف ، وفي البحر ” رواه أبو نعيم ” وفي رواية النظر إلى الكعبة عبادة ،والنظر إلى وجه الوالدين عبادة ، والنظر في كتاب الله عبادة ” احذر أن تحد النظر إلى الوالدين : قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ” ما بر أباه من حد إليه الطرف بالغضب ” البيهقي ، ومعناه أن من نظر إلى والديه نظرة غضب كان عاقا وإن لميكن يتكلم بالغضب . فالعقوق كما يكون بالقول والفعل يكون بمجرد النظر المشعر بالغضبوالمخالفة ولا يدخل عليهما الحزن ولو بأي سبب؛ لأن إدخال الحزن على الوالدين عقوق لهما وقد قال الإمام علي كرم الله وجه-: مَنْ أحزن والديه فقدعَقَّهُمَا رضا الله في رضا الوالدين . قال النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم” رضا الله في رضا الوالد، وسخط الله في سخط الوالد ” الترمذي ” ورضا الوالدين يجعل لك بابين مفتوحين من الجنة . قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ” منأصبح مطيعا لله في والديه أصبح له بابان مفتوحتان من الجنة ، وإن كان واحدا فواحد ،ومن أمسى عاصيا لله تعالى في والديه أمسى له بابان مفتوحان من النار ، وإن كانواحدا فواحد ” قال رجل : وإن ظلماه ؟ قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وإن ظلماه وإنظلماه وإن ظلماه ، ” الحاكم ” . من بر والديه بره أولاده جزاء وفاقا : قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ” بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم ” الطبراني وقال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ” البر لا يبلى والذنب لا ينسىوالديان لا يموت فكن كما شئت فكما تدين تدان ” الديلمي ” وعن ثابت البناني قال : رأيت رجلا يضرب أباه في موضع فقيل له : ما هذا فقال الأب : خلوا عنه فإني كنت أضرب ابي في هذا الموضع فابتليت بابني يضربني في هذا الموضع بر الوالدين يطيل العمر ويوسع الرزق .:قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ” من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه ” أحمد ” إن الله يغفر للبار وإن عمل ما شاء . : قال النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقال للعاق اعمل ما شئت من الطاعة فإني لا أغفر لك ، ويقال للباراعمل ما شئت فإني أغفر لك ” أبو نعيم في الحلية ” بر الوالدين أفضل من الجهاد .: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم فاستأذن فيالجهاد ، فقال ” إحي والداك؟” قال : نعم . قال ” فيهما فجاهد” مسلم” بر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله . عن ابن مسعود قال سألت رسولالله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أي العمل أحب إلى الله ؟ قال ” الصلاة على وقتها ، قلت ثمأي ؟ قال بر الوالدين ، قلت ثم أي ؟ قال الجهاد في سبيل الله . ” متفق عليه . قد جعل الله للوالدين منزلة عظيمة لا تعدلها منزلة، فجعل برهما والإحسان إليهم اوالعمل على رضاهما فرض عظيم وذكره بعد الأمر بعبادته، فقال جلَّ شأنه:-وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا الإسراء23 وقال تعالى: -واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا النساء: 36 وقال تعالى: -ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلى المصيرلقمان: 14 فالمسلم يبر والديه في حياتهما، ويبرهما بعد موتهما؛ بأن يدعو لهما بالرحمة والمغفرة، وينَفِّذَ عهدهما، ويكرمَ أصدقاءهما يحكي أن رجلا من بني سلمة جاء إلىالنبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم فقال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرُّهما به من بعد موتهما ؟ قال: نعم. الصلاة عليهما (الدعاء)، والاستغفار لهما، وإيفاءٌ بعهودهما من بعد موتهما، وإكرام صديقهما وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما) ابن ماجه وحثَّ الله كلَّ مسلم على الإكثار من الدعاء لوالديه في معظم الأوقات فقال: -ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقومالحسابإبراهيم: 41 وقال: -رب اغفر لي ولوالديولمن دخل بيتي مؤمنًا وللمؤمنين والمؤمناتنوح: 28 اللهم أكسبنا برهما في حياتهم ومن تحت أقدامهم ياكريم
-
Blogger Comment
-
Facebook Comment
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة
(
Atom
)
0 التعليقات :
إرسال تعليق